تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَدْ أَخْفَقَ إِخْفَاقًا.

وَفِي حَدِيثِ عَبَيْدَةَ السَّلْمَانِي (١): «وَسَأَلَهُ ابْنُ سِيْرِيْنَ عَمَّا يُوْجِبُ الجَنابة؟ فَقالَ - فِي رِوايَةٍ -: الخَفْقُ والخِلاطُ» (٢).

الخَفْقُ: الجِماعُ، وأَصْلُهُ الضَّرْبُ، وَمِنْهُ يُقالُ لِلدِّرَّةِ: مِخْفَقَةٌ. والخِلاطُ: مَصْدَرُ المُخالَطَةِ، وَأَرادَ بِذَلِكَ الجِمَاعَ. وَقَدْ نَسَخهُ حَدِيثُ الْتِقاءِ الخِتانَيْنِ (٣).

وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيْدٍ (٤): «وَذَكرَ الدَّجّالَ، فَقَالَ: يَخْرُجُ فِي قِلَّةٍ مِن النَّاسِ وَخَفْقَةٍ مِن الدِّيْنِ» (٥).

(١) هو عبيدة بن عمرو وقيل: ابن قيس السّلماني أسلم عام الفتح بأرض اليمن، ولا صحبة له، توفي سنة اثنتين وسبعين. ترجمته في: أسد الغابة ٣/ ٥٤٦، والإصابة ٥/ ١٠٤، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ٤٠.

(٢) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ١/ ٨٥ كتاب الطّهارات، باب إذا التقى الختانان ح ٩٤٥ بلفظ: «الخلاط والدّفق»، وسنن البيهقيّ ١/ ١٦٦ كتاب الطّهارة، باب وجوب الغسل بلفظ: «الدّفق والخلاط»، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٢٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١، والفائق ١/ ٣٨٦، والمجموع المغيث ١/ ٦٠٥، والنِّهايَة ٢/ ٥٦.

(٣) تقدم حديث التقاء الختانين ص ١٢.

(٤) حذيفة بن أسيد بن خالد الغفاريّ، بايع تحت الشّجرة، نزل الكوفة، وتوفي بها. ترجمته في: حلية الأولياء ١/ ٣٥٥، وأسد الغابة ١/ ٧٠٣، والإصابة ١/ ٣٣٢.

(٥) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ١١/ ٣٩٤ - ٣٩٥ ح ٢٠٨٢٧، ومسند أحمد ٣/ ٣٦٧ من حديث جابر بن عبد الله بلفظ: «يخرج الدّجال في خفقة من الدّين»، ومستدرك الحاكم ٤/ ٥٧٤ ح ٨٦١٢ بلفظ: «ولكن الدّجال يخرج في بغض من النّاس وخفه من الدّين …»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٤٩٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١ من حديث جابر، والفائق ١/ ٣٨٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩١، والنِّهايَة ٢/ ٥٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٢١