تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيْ: فِي اضْطِرابٍ مِنْهُ واخْتِلافٍ مِن أهْلِهِ، وَمِنْهُ خَفَقانُ جَناحِ الطَّائِرِ وَخَفَقانُ القَلْبِ، وَقالَ بَعْضُهُمْ: فِي غَفْلَةٍ مِن النَّاسِ كَخَفْقَةِ النَّائِمِ إذا نَعَسَ (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْكِبا إسْرافِيْلَ يَحُكّانِ الخافِقَيْنِ» (٢).

هُما طَرَفا السَّماءِ والأَرْضِ (٣)، وَقِيْلَ: هُما مُنْتَهى السَّمَاءِ والأَرْضِ (٤)، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الخافِقانِ: المَشْرِقُ والمَغْرِبُ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ المَغْرِبَ يُقالُ لَهُ: الخافِقُ؛ لأنَّهُ تَغِيْبُ فِيْهِ الشَّمْسُ. يُقالُ: خَفَقَ النَّجْمُ، ثُمَّ غَلَّبُوا المَغْرِبَ عَلى المَشْرِقِ فَقَالُوا: الخافِقانِ كما قالُوا: الأبَوانِ (٥).

• (خفو) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَن البَرْقِ فِي السَّحابِ الَّتِي مَرَّتْ، فَقالَ: أَخَفْوًا أَوْ وَمِيْضًا» (٦).

الخَفْوُ: الاعْتِرَاضُ مِن البَرْقِ فِي نَواحِي الغَيْمِ. يُقالُ: خَفا البَرْقُ

(١) غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٠٠.

(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩١، والنِّهايَة ٢/ ٥٦.

(٣) قاله الأَصمعيّ. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١.

(٤) قاله شمر عن خالد بن جنبة الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١. واللسان مادة (خفق).

(٥) قاله أبو الهيثم الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١١، واللسان مادة (خفق).

(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٠٤ وتمامه: «… أم يشق شقًا؟ فقال: يشق شقًا. فقال رسول الله عليه السلام جاءكم الحيا»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٢، والفائق ٣/ ٢١٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩١، والنِّهايَة ٢/ ٥٦. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٢٢