تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَحْوُ قَوْلِهِ عليه السلام: «فَهَلّا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاعِبُها وَتُلاعِبُكَ؟» (١).

• (هلم) فِي الحَدِيثِ: «لَيُذادُ عَنْ حَوْضِي رِجَالٌ وَأَنَا أُنَادِيهِمْ: أَلَا هَلُمَّ - أَيْ: تَعالَوْا -، فَيُقالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي ما أَحْدَثُوا بَعْدَكَ» (٢).

مِنْهُمْ مَنْ لا يُثَنِّيهِ وَلا يَجْمَعُهُ، كَما فِي الحَدِيثِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: يُثَنَّى وَيُجْمَعُ، فَيُقالُ: هَلُمَّا وَهَلُمُّوا أَوْ هَلُمِّي. وَالكَلِمَةُ مُرَكَّبَةٌ، وَلَكِنْ لِكَثْرَةِ الاِسْتِعْمالِ صارَتْ كَالكَلِمَةِ الواحِدَةِ.

(١) صحيح مسلم ٢/ ١٠٩٠، ح (٧١٥)، كتاب الرّضاع، باب استحباب نِكاح البِكر.

(٢) صحيح مسلم ١/ ٢١٨، ح (٢٤٩)، كتاب الطّهارة، باب استحباب إطالة الغرّة والتّحجيل في الوضوء.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٣٥٥