تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقالُ: جاءَ فُلانٌ يَتَهَبَّى (١)» (٢): إِذا جَاءَ يَنْفُضُ يَدَيْهِ.

وَجاءَ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ وَأَزْدَرَيْهِ (٣)، أَيْ: يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ عَلَى جَنْبَيْهِ. وَقِيلَ: هُما مَنْكِبَاهُ وَعِطْفَاهُ، وَجَاءَ يَنْفُضُ مِذْرَوَيْهِ (٤): إِذا جَاءَ يَتَوَعَّدُ، وَالمِذْرَوانِ: فَوْدا الرَّأْسِ.

(١) انظر: الجمهرة ١/ ٣١٣.

(٢) ما بين القوسين ساقط من (م).

(٣) انظر: الأمثال لأبي عبيد ص ٢٥٦، الجمهرة ١/ ٣٢٠، المجمع ١/ ٢٩١، المستقصى ٢/ ٤٦.

(٤) انظر: الأمثال لأبي عبيد ص ٣٢٣، الجمهرة ١/ ٣١٨، المجمع ١/ ٣٠٥، المستقصى ٢/ ٤٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٣١٢