• (وله) في الحَدِيثِ: «لا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ بِوَلَدِها» (١).
التَّوْلِيهُ: أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُما بِالبَيْعِ. وَكُلُّ أُنْثَى فَارَقَتْ وَلَدَها فَهِيَ والِهٌ، وَيُقَالُ: ناقَةٌ مِيلاهٌ لِلَّتِي فَقَدَتْ وَلَدَها، يُقالُ: وَلَهَتْ تَلِهُ، وَوَلِهَتْ تَوْلَهُ.
• (ولل) فِي حَدِيثِ الجَمَلِ:
أَنا ابْنُ عَتّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ (٢) … . . . . . . . . . .
هُوَ اسْمُ سَيْفٍ كَانَ لأَبِي هَذا الرّاجِزِ.
• (ولي) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ» (٣).
أَيْ: مَنْ أَحَبَّنِي وَتَوَلَّانِي فَلْيَتَوَلَّهُ. وَقِيلَ: الوَلِيُّ: التَّابِعُ المُحِبُّ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ: مُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ مَوالِي اللهِ وَرَسُولِهِ» (٤).
أَيْ: أَوْلِياءُ اللهِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّها» (٥).
(١) غريب أبي عبيد ٣/ ٩٤، غريب الخطّابيّ ١/ ١١٦، الغريبين ٦/ ٢٠٣٤.
(٢) الغريبين ٦/ ٢٠٣٤، وهو من بحر الرّجز، لعبد الرّحمن بن عتّاب بن أَسيد. وتكملته:
. . . . . . . . . . . … والموت دون الجمل المجلّلْ
انظر: النّهاية ٥/ ٢٢٧، وانظر: اللّسان (ولل).
(٣) مسند أحمد ١/ ٨٤، ح (٦٤١)، سنن ابن ماجه ١/ ٤٥، ح (١٢١)، فضل عليّ بن أبي طالب.
(٤) سنن الدّارميّ ٢/ ٣١٥، ح (٢٥٢٢)، كتاب السّير، باب فضل قريش.
(٥) مسند أحمد ٦/ ٦٦، ح (٢٤٨٧٦)، سنن التّرمذيّ ٣/ ٤٠٧، ح (١١٠٢)، كتاب النّكاح، باب ما جاء لا نكاح إلّا بوليّ.