تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الواو مع التاء

• (وتخ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ أُتِي بِسَكْرانَ، فَقَبَضَ ﷺ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَضَرَبَ بِها وَجْهَهُ، ثُمَّ قَالَ: اضْرِبُوهُ، فَضَرَبُوهُ بِالثِّيابِ، وَالنِّعَالِ [وَ] (١) بِأَيْدِيهِمْ، وَالمِيتَخِ» (٢).

وَهُوَ العَصا الخَفِيفَةُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الجَرِيدَةُ الرَّطْبَةُ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقالُ لِلعَصا: المِيتَخَةُ وَالمِتْيَخَةُ - بِسُكُونِ التَّاءِ قَبْلَ الياء -، وَالمِتِّيخَةُ - بِتَشْدِيدِ التّاءِ -. فَمَنْ قالَ: مِيتَخَةٌ فَهُوَ مِفْعَلَةٌ مِنْ وَتَخَ يَتِخُ، وَمَنْ قالَ: مِتْيَخَةٌ، فَهِيَ مِنْ تاخَ يَتُوخُ، وَمَنْ قالَ: مِتِّيخَةٌ فَهِيَ فِعِّيلَةٌ، مِنْ مَتَخَ الجَرادُ: إِذا أَرَزَّ أَذْنَابَهُ فِي الْأَرْضِ لِيَبِيضَ.

• (وتر) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ فَاتَتْهُ العَصْرُ فَكَأَنَّما وُتِرَ أَهْلَهُ وَمالَهُ» (٣).

قالَ الكِسائِيُّ: هُوَ مِنَ الوِتْرِ (٤)، وَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ الرَّجُلُ عَلَى آخَرَ جِنايَةً، بِأَنْ يَقْتُلَ لَهُ قَتِيلًا، أَوْ يَذْهَبَ بِمالِهِ وَأَهْلِهِ، فَيُقَالُ: وَتَرَ فُلانٌ فُلانًا أَهْلَهُ وَمالَهُ، فَكَأَنَّ (٥) مَنْ فاتَهُ العَصْرُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ المَوْتُورِ الَّذِي

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من غريب الخطّابيّ.

(٢) سبق تخريجه م ٦ ص ١٩٧، في مادّة (متخ).

(٣) صحيح البخاريّ ٣/ ١٣١٨، ح (٣٤٠٧)، كتاب المناقب، باب علامات النّبوّة في الإسلام، صحيح مسلم ١/ ٤٣٦، ح (٦٢٦)، كتاب المساجد ومواضع الصّلاة، باب التّغليظ في تفويت صلاة العصر.

(٤) في (م): (وجمعه أوتار).

(٥) في (س): (فكلّ)، وفي (المصريّة): (فكان).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٨٩