فصل الواو مع الدال
• (ودج) في الحَدِيثِ: «مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ فَكُلْ» (١).
الوَدَجانِ: عِرْقانِ مُسْتَبْطِنَانِ فِي العُنُقِ يَقْطَعُهُما الذَّابِحُ. واحِدُهُما: وَدَجٌ، وَجَمْعُهُ: أَوْدَاجٌ.
• (ودد) في الحَدِيثِ: «مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ، كَمَثَلِ البُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» (٢).
التَّوادُّ: التَّحابُّ، يُقالُ: وَدِدْتُ الرَّجُلَ أَوَدُّهُ وُدًّا (وَوَدًّا) (٣) وَوَدَادَةً: إِذا أَحْبَبْتَهُ وَخَالَلْتَهُ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﷺ: «مِنْ حَقِّ الرَّجُلِ أَنْ يَصِلَ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ» (٤).
• (ودس) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ وَذِكْرِهِ السَّنَةَ: «وَأَيْبَسَتِ الْأَرْضُ الوَدِيسَ» (٥).
الوَدِيسُ: ما أَخْرَجَتْهُ الأَرْضُ مِنَ النَّباتِ، يُقالُ: أَوْدَسَتِ الأَرْضُ، وَما أَحْسَنَ وَدَسَتَها (٦)! وَأَبْشَرَتْ وَمَا أَحْسَنَ بَشْرَتَها!.
(١) تفسير القرطبيّ ٦/ ٥٣، سنن البيهقيّ الكبرى ٩/ ٢٧٨، كتاب الضّحايا، باب الذّكاة في المقدور عليه ما بين اللّبّة والحلق.
(٢) صحيح مسلم ٤/ ١٩٩٩، ح (٢٥٨٦)، كتاب البرّ والصِّلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم.
(٣) (وودًّا) ساقط من (س) و(المصريّة).
(٤) صحيح مسلم ٤/ ١٩٧٩، ح (٢٥٥٢)، كتاب البرّ والصِّلة والآداب، باب فضل صِلة أصدقاء الأب والأُمّ، ونحوهما.
(٥) سبق تخريجه ص ١٣٨، في مادّة (نقد)، وانظر: الغريبين ٦/ ١٩٨١، النّهاية ٥/ ١٦٥.
(٦) في (م): (وَدْسَتَها)