وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ بَعَثَهُ ﷺ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الكَلْبِ، وَعُلْبَةَ الحَالِبِ» (١).
مِيلَغَةُ الكَلْبِ: هُوَ الإِناءُ الَّذِي يَلِغُ فِيهِ الكَلْبُ إِذا شَرِبَ، وَالمُرَادُ: أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ قِيمَةَ كُلِّ ما ذَهَبَ لَهُمْ، حَتَّى مِيلَغَةَ الكَلْبِ الَّذِي لا قَدْرَ لَهُ وَلا ثَمَنَ؛ لأنَّ الكَلْبَ يَلِغُ فِي قِطْعَةٍ مِنْ صَحْفَةٍ، أَوْ جَفْنَةٍ قَدِ انْكَسَرَتْ. وَعُلْبَةُ الحالِبِ: القَدَحُ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ مِنْ خَشَبٍ. «ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الخَيْلِ». أَيْ: أَعْطاهُمْ شَيْئًا لِما أَصابَهُمْ مِنْ رَوْعَةِ الخَيْلِ لَمَّا وَرَدَتْ فَراعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ.
• (ولق) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام: «أَنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ حَلَفَ لَيَذْهَبَنَّ بِابْنِ أَخِيهِ، فَقالَ عَلِيٌّ: كَذَبْتَ - وَاللهِ - وَوَلَقْتَ» (٢).
الوَلْقُ وَالوَلْعُ: الكَذِبُ، يُقالُ: وَلَقَ يَلِقُ وَلْقًا.
وَقَرَأَتْ عَائِشَةُ: «﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ (٣)».
• (ولم) (فِي الحَدِيثِ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» (٤).
الوَلِيمَةُ: الطَّعامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدُ العُرْسِ) (٥).
(١) تفسير ابن كثير ١/ ٥٣٦، غريب ابن قتيبة ٢/ ١٤٢.
(٢) غريب ابن قتيبة ٢/ ٩٥، الغريبين ٦/ ٢٠٣٣.
(٣) سورة النّور آية ١٥.
والقراءة في: صحيح البخاري ٤/ ١٥٢٣، ح (٣٩١٣)، كتاب المغازي، باب حديث الإفك.
(٤) سبق تخريجه م ٦ ص ٢٩٥، في مادّة (مهي).
(٥) ما بين القوسين ساقط من (م).