تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى الضِّلَعِ وَلَا يَتَرَكَّبُ عَلَيْهِ.

• (ورم) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ (١) كَانَ يَقُومُ (٢) حَتَّى تَرِمَ قَدَماهُ - أَيْ: تَتَوَرَّمَ مِنْ كَثْرَةِ القِيامِ -، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟» (٣).

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ قَالَ فِي اسْتِخْلافِ عُمَرَ: قَدْ وَلَّيْتُ أُمُورَكُمْ خَيْرَكُمْ، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الأَمْرُ مِنْ دُونِهِ» (٤).

مَعْناهُ: امْتَلأَ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا. وَذَكَر الأَنْفَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الأَعْضاء؛ لأَنَّ عَلامَةَ الغَضَبِ تَظْهَرُ فِيهِ؛ فَإِنَّهُ مَجْرَى النَّفَسِ، كَمَا يُقالُ عِنْدَ الكِبْرِ: شَمَخَ بِأَنْفِهِ.

• (وره) وَفِي حَدِيثِ الأَحْنَفِ: «أَنَّ الحُتاتَ قَالَ لَهُ: وَاللهِ إِنَّكَ لَضَئِيلٌ، وَإِنَّ أُمَّكَ لَوَرْهاءُ» (٥).

وَهِيَ مِنَ النِّساءِ المُتَسَاقِطَةُ حُمْقًا أَوْ هَوَجًا، وَالرَّجُلُ أَوْرَهُ وَوَرِهٌ. وَالضَّئِيلُ: النَّحِيفُ الجِسْمِ، وَكَذَلِكَ كَانَ الأَحْنَفُ.

• (وري) في الحَدِيثِ: «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ

(١) «أنَّه ﷺ» ساقط من (ص).

(٢) في (ص): «عليه السلام».

(٣) صحيح البخاريّ ١/ ٣٨٠، ح (١٠٧٨)، أبواب التّهجّد، باب قيام النّبيّ ﷺ حتّى ترم قدماه.

(٤) سبق تخريجه ص ٩٧، في مادّة (نضد).

(٥) غريب ابن قتيبة ٢/ ٥٣٦، المجموع المغيث ٣/ ٤٠٧، الفائق ٤/ ٥٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٢٢٩