تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعْناهُ: لا يُشَدِّدُونَ، يُقالُ: وَقَعَ فُلانٌ فِي لَحاصٍ، أَيْ: فِي شِدَّةٍ، وَمِثْلُهُ: وَقَعَ فِي حَيْصَ بَيْصَ (١).

• (لحط) فِي مُقَطَّعاتِ الأَحادِيثِ: "أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى بَابِ قَوْمٍ وَقَدْ لَحَطُوا بابَهُمْ" (٢).

أَيْ: رَشُّوا، وَاللَّحْطُ: الرَّشُّ.

• (لحظ) في صِفَتِهِ ﷺ: "كانَ جُلُّ نَظَرِهِ المُلاحَظَةَ" (٣).

هُوَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ بِلِحاظِ عَيْنِهِ إِلَى الشَّيْءِ شَزْرًا، وَهُوَ شِقُّ العَيْنِ الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ، وَهُوَ نَظَرُ ذَوِي الحَياءِ وَالمُرُوءَةِ.

• (لحف) في الحَدِيثِ: "مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَقَدْ سَأَلَ النَّاسَ إِلْحَافًا" (٤).

أَي: إلحاحًا، يُقالُ: أَلَحَّ فِي السُّؤالِ وَأَلْحَفَ. وَحَقَّقَ الزَّجَّاجُ مَعْنَاهُ، فَقَالَ: "مَعْنَى أَلْحَفَ: اِشْتَمَلَ بِالمَسْأَلَةِ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللِّحافِ، وَهُوَ كُلُّ ما يُتَغَطَّى بِهِ" (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَرَسٌ يُقالُ لَهُ: اللَّحِيفُ" (٦).

(١) المثل في: الجمهرة ٢/ ٣٣٤.

(٢) الغريبين ٥/ ١٦٧٨، الفائق ٣/ ٣١١.

(٣) سبق تخريجه ص ٦٢، في مادة (كفأ).

(٤) مسند أحمد ٤/ ٣٦، ح (١٦٥٢٥)، سنن أبي داود ٢/ ١١٦، ح (١٦٢٦)، كتاب الزكاة، باب مَنْ يُعطى من الصدقة؟. وحدُّ الغنى.

(٥) معاني القرآن ١/ ٣٥٧.

(٦) صحيح البخاري ٣/ ١٠٤٩، ح (٢٧٠٠)، كتاب الجهاد والسِّير، باب اسم الفرس والحمار. وقد ضبطه محققه بالتصغير: "اللُّحَيْف"، وهو الموافق لـ (المصرية)، وأسماء =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ١٣٢