تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَبَّيْكَ، قَالَ: لَبَّى يَدَيْكَ" (١).

مَعْنَاهُ: سَلِمَتْ يَدَاكَ وَصَحَّتَا، وَهُوَ جَوَابُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ لَبَّيْكَ (*)، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ (٢).

• (لبد) في الحَدِيثِ: "أَنَّ عَائِشَةَ أَخْرَجَتْ كِيسًا مُلَبَّدًا لِلنَّبِيِّ ﷺ (٣).

أَيْ: مُرَقَّعًا. وَقَدْ (٤) لَبَدْتُ الثَّوْبَ وَلَبَّدْتُهُ وَأَلْبَدْتُهُ أَلْبُدُهُ وَأُلَبِّدُهُ وَأُلْبِدُهُ (٥). وَاسْمُ الرُّقْعَةِ الَّتِي يُرْفَعُ بِهَا صَدْرُ القَمِيصِ: اللُّبْدَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ فِي المُحْرِمِ الَّذِي مَاتَ: "وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّدًا"، وَيُرْوَى: "مُلَبِّيًا" (٦).

= وهو ابن أخي علقمة بن قيس، وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة، توفي بالكوفة سنة خمس وسبعين، وكان ثقة، وله أحاديث صالحة.

انظر: طبقات ابن سعد ٦/ ٧٠.

(١) طبقات ابن سعد ٦/ ٧٤ - ٨٧، غريب الخطابي ٣/ ١٢، الفائق ٣/ ٢٩٦.

(*) قال الخطّابي: وأراه إنّما ترك الإعراب في قوله: لبَّى يَدَيْك"، وكان حقّه أن يقول: (يداك)؛ لتأتلف الكلمتان وتزدوجا، والعرب قد تفعل ذلك. . . انظر: غريبه ٣/ ١٣.

(٢) انظر: ص ٨١.

(٣) صحيح البخاري ٣/ ١١٣١، ح (٢٩٤١)، أبواب الخُمس، باب ما ذُكر من درع النبي ﷺ وعصاه. . .

(٤) في (المصرية): (وقيل).

(٥) (وَأُلَبِّدُهُ وَأُلْبِدُهُ) ساقط من سائر النسخ.

(٦) صحيح البخاري ١/ ٤٢٦، ح (١٢٠٧)، كتاب الجنائز، باب الحنوط للميت، باب كيف يكفّن المحرم؟. ح (١٢٠٨)، صحيح مسلم ٢/ ٨٦٦، ح (١٢٠٦)، كتاب الحج، باب ما يفعل بالمحرم إذا مات، غريب أبي عبيد ٣/ ٣٨٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ١١١