فصل الهمزة مع الهاء
• (أهب) في الحديث: «وَفِي (١) الْبَيْتِ أَهَبٌ عَطِنَةٌ» (٢).
هو جمع إِهَابٍ، يقال فيه: أُهُبٌ (٣) وَأَهَبٌ، مثل أَدِيمٍ وَأَدَمٍ، وَأَفِيقٍ وَأَفَقٍ وقَضَيمٍ وَقَضَمٍ.
وفي الحديث: «أَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ» (٤).
قيل معناه: أَنَّ مَنْ عَلَّمَهُ اللهُ - تعالى - الْقُرْآنَ لَا يُحْرِقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالنَّارِ. قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ.
وقيل: كان ذلك معجزةً في زمانِه ﷺ وارتفع بعده.
وقيل: أراد به أَنَّهُ (٥) لَا يَحْتَرِقُ الْقُرْآنُ، وَإِنِ احْتَرَقَ الْجِلْدُ.
• (أهل) وفي الحديث: «أَنَّ إِنْسَانًا أَتَاهُ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ» (٦).
(١) في (ك): «في البيت».
(٢) أخرج البخاري في كتاب التفسير باب تفسير سورة التحريم من حديث عمر رضي الله عنه: «… وعند رأسه أهب معلقة …» ٦/ ٧٠، ومسلم في كتاب الطلاق باب في الإيلاء واعتزال النساء … بلفظ «ما رأيت فيه شيئًا يرد البصر إلا أُهُبًا ثلاثة …» ٢/ ١١١٣.
(٣) في (ص): «أُهْبٌ وَأَهَبٌ» والذي أثبته من النسخ الأخرى وهو موافق لما في القاموس. والتسكين جائز من باب التخفيف.
(٤) أخرجه الدارمي في كتاب فضائل القرآن باب فضل من قرأ القرآن ٢/ ٤٣٠. وأحمد في المسند من حديث عقبة بن عامر ٤/ ١٥١، و(١٥٥).
(٥) في (ص): «أن لا يحترق».
(٦) أخرجه البخاري في كتاب البيوع باب شراء النبي ﷺ بالنسيئة ٣/ ٨ وفي كتاب الرهن =