تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الهمزة مع النون

• (أنث) في حديث إبراهيم: «كَانُوا يَكْرَهُونَ الْمُؤَنَّثَ مِنَ الطِّيبِ، وَلَا يَرَوْنَ بِذُكُورَتِهِ بَأْسًا» (١).

أَرَادَ بِالْمُؤَنَّثِ، طِيبَ النِّسَاءِ مِمَّا لَهُ لَوْنٌ، كَالْخَلُوقِ وَالزَّعْفَرَان، وما أشبههما، وذكورة الطيب: كالمسك والكافور والعود وغيرها.

• (أنح) «في حديث عمر» (٢) أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَأْنِحُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ فَقَالَ: بَرَكَةٌ مِنَ اللهِ. فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ هُوَ عَذَابٌ يُعَذِّبُكَ اللهُ بِهِ» (٣).

هو من الأُنُوح، وهو صوتٌ من الْجَوْفِ مَعَهُ نَفَسٌ وَبُهْرٌ، يَعْتَرِي السَّمِينَ إِذَا مَشَى يقال: أَنَحَ يَأْنِحُ بالكسر أَنْحًا وأُنُوحًا، ورجل أَنُوحٌ، وفرس أَنُوحٌ.

• (أند) (٤) وفي حديث علي رضي الله عنه: «أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ أَنْدَرَوَردِيَّة» (٥).

يقال: هي فوق التُّبَّان، ودون السَّرَاوِيل، تُغطِّي الرُّكْبَةَ.

قال الخطابي (٦): «أُرَاهَا مَنْسُوبةً إِلَى مَوْضِعٍ، أَوْ إِلَى صَانِعٍ».

(١) الغريبين للهروي ١/ ٩٦، والفائق للزمخشري ١/ ٦٤.

(٢) بياض في (س).

(٣) تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ٢٢٧، والغريبين للهروي ١/ ٩٦، وغريب الحديث لابن الجوزي، ١/ ٤٣، والروض الأنف للسهيلي ٤/ ٦٠.

(٤) في (ص): «أندر».

(٥) أخرجه الخطابي في غريبه ٢/ ١٩٨، وهو في الفائق للزمخشري ١/ ٦٣، والمجموع المغيث للأصفهاني ١/ ٩٦.

(٦) في غريب الحديث ٢/ ١٩٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٢٥٨