تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الهمزة مع الواو

• (أوب) في حديث عكرمة: «كَانَ طَالُوتُ أَيَّابًا» (١).

تفسيره في الحديث: «أَنَّهُ كان سقّاءً»، وأصله من الأَوْبِ، يقال آب يَؤوبُ أَوْبًا وَأَوْبَةً وإِيَابًا إِذَا رجع، وفلان سريع الأَوْبَةِ.

قال أبو عبيدة: «وقوم يُحَوِّلُونَ الواو ياءً، فيقولون: سريع الأَيْبَةِ، فيحمل قوله: أَيَّابًا عَلَيْهِ».

• (أود) وفي الحديث: «وَأَقَامَ الأَوَدَ» (٢).

الأَوَدُ: الْعَوَجُ، وقد تَأَوَّدَ الشَّيْءُ إِذَا اعْوَجّ (٣).

• (أوق) وفي الحديث: «مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ» (٤).

الأُوقِيَّةُ: أربعون درهمًا، وجمعها أَوَاقٍ.

(١) أخرجه الطبري في التفسير بلفظ: «كان طالوت سقاء يبيع الماء» ٢/ ٦٠٣، والخطابي في غريبه باللفظ الذي عند عبد الغافر ٣/ ٧٨، وذكره السيوطي في الدر المنثور وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير ١/ ٣١٦.

(٢) ذكر ذلك ابن كثير في البداية والنهاية في بعض ما رثي به عمر رضي الله عنه والقائلة هي ابنة أبي خيثمة ٧/ ١٤٤.

وهو في الغريبين للهروي ١/ ١٠٧، والفائق للزمخشري ١/ ٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٤٧.

(٣) في (ك) و(ص): «أي أعْوَجَّ».

(٤) أخرجه النسائي في كتاب الزكاة. باب إذا لم يكن له دراهم وكان له عدلها. وتمام الحديث: «… أو عدلها فقد سأل إلحاقًا» ٥/ ٩٩، وأبو داود في كتاب الزكاة باب من يُعْطَى من الصدقة. وحَدُّ الْغِنَى ٢/ ١١٦، وأحمد في المسند من حديث رجل من بني أسد =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٢٦٩