تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الهمزة مع السين

• (أسد) في حديث أُمِّ زرعٍ في قول المرأةِ السّابعة: «زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ» (١) أَيْ: يَكُونُ كَالأَسَدِ شَجَاعَةً في الحرب، وعند لقاءِ العدُوِّ.

• (أسر) في حديث ثابت: «كَانَ دَاوُدُ عليه السلام إِذَا ذُكِرَ عِقَابُ اللهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الأَسْرُ» (٢).

الأَسْرُ: أَنْ يُعَصّبَ وَيُشَدَّ. يقال: مَا أَحْسَنَ مَا أَسَرَ قَتَبَهُ: أَيْ مَا أَحْسَنَ مَا شَدَّهُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلأَخِيذِ أَسِيرٌ مِنْ هَذَا؛ لأَنَّهُ إِذَا أُخِذَ أُسِرَ أَيْ شُذَّ بِالْقِدِّ.

• (أسف) وفي الحديث: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ فَقَالَ: رَاحَة الْمُؤْمِنِ (٣) وَأُخْذَةُ أَسَفِ لِلْكَافِرِ» (٤).

(١) أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب حسن المعاشرة مع الأهل ٦/ ١٤٦، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب ذكر حديث أم زرع ٤/ ١٨٩٦، ١٨٩٧ وفيهما أن هذا قول الخامسة. وحديث أم زرع مشهور في كتب السنة وقد تناوله بعض العلماء بالشرح والتحليل منهم الطبري، والقاضي عياض في كتابه (بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد) والبعلي في شرح حديث أم زرع.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٣/ ٢٠٢، والحديث في الغريبين للهروي ١/ ٤٦، والفائق للزمخشري ١/ ٤٤.

(٣) في (ك): «للمؤمن».

(٤) أخرج أبو داود في كتاب الجنائز باب موت الفجأة «موت الفجأة أخذة أسف» =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٢١٨