تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي الْوَدَكُ الْمُتَغَيِّرُ الرِّيحَ من طولِ الزَّمَانِ، وقيل الإِهَالَةُ: كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَدْهَانِ مِمَّا يُؤْتَدَمُ بِهِ.

ومنه حديث كعب في ذكر نار جهنَّم: «كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ» (١).

قال ابنُ المبارك: «أَمَا تَرَى الدَّسَمَ إِذَا جمد على رَأْسِ الْمَرَقَةِ؟».

وقال غيره: مَتْنُ الإِهَالَةِ، ظَهْرُهَا إِذَا سكبت في الإِنَاءِ. شَبَّهَ كَعْبٌ سُكونَ جَهَنَّمَ بالنَّارِ قبل أنْ يَصِيرَ الكافرُ بسكون ظَهْرِ الإِهالَةِ.

= والذي أتاه بها هو أنس رضي الله عنه والترمذي في كتاب البيوع باب ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل ٣/ ٥١١، والنسائي في كتاب البيوع باب الرهن في الحضر ٧/ ٢٨٨، وأحمد في مسنده من حديث أنس رضي الله عنه-٣/ ١٣٣، والحري في غريبه ٣/ ١٠٣٦.

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٣/ ١٦٩، وابن المبارك في الزهد «زوائد نعيم» (١٢١ - ١٢٢٢) رقم الحديث (٤٠٥).

وأبو عبيد في غريب الحديث. وتمام الحديث: «يُجَاء بجهنَّم يوم القيامة كأنها متن إِهالة حتى إذا استوت عليها أقدام الخلائق نادى مناد: خذي أصحابك ودعي أصحابي. قال: فتخسف بأولئك» ٤/ ٣٤٦.

وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٣٦٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٢٧٤