تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث معاوية: «أَرَادَ بَيْضَ الأَنُوقِ» (١).

الأَنُوقُ: الْعُقَابُ، وَهِيَ تَبِيضُ فِي الأَمَاكِنِ الْمُرْتَفِعَةِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا يُضْرَبُ ذَلِكَ مَثَلًا لِلَّذِي يَطْلُبُ الْمُحَالَ الْمُمْتَنِعَ.

• (أنك) وفي الحديث: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢).

وفي حديث آخر: «مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَةٍ لِيَسْمَعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٣).

الآنُكُ: الأُسْرُبُّ (٤).

وقال أبو أمامة: «لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ

= الدر المنثور للسيوطي ٥/ ٣٤٤.

(١) الغريبين للهروي ١/ ١٠١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٤٥، وهو مثل. انظر الدرة الفاخرة للأصبهاني ١/ ١٥٤، وثمار القلوب للثعالبي (٤٩٤)، ومجمع الأمثال للميداني ١/ ٢٦٤.

(٢) أخرجه البخاري في كتاب التعبير باب من كذب في حلمه وهو جزء من حديث عن ابن عباس ٨/ ٨٢، ٨٣.

والترمذي في كتاب اللباس باب ما جاء في المصورين ٤/ ٢٣١، والدارمي في كتاب الرقائق باب في حفظ السمع ٢/ ٢٩٨، وأحمد في المسند من حديث ابن عباس ١/ ٢٤٦.

(٣) ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لابن عساكر عن أنس ٢/ ٥٦٩.

قال عنه الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزياداته موضوع ٥/ ١٦٤، وذكره ابن القيم في إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ١/ ٢٣٩، كلهم بلفظ «من استمع قينة صب في أذنيه …».

(٤) في (س) و(ك): «الأسرف»، وما أثبته من (ص) واللسان وغريب الخطابي ١/ ٤٧٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ٢٦٣