تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (أدد) وفي حديث علي رضي الله عنه قال: «سَنَحَ لِي (١) ﷺ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَقِيتُ بَعْدَكَ مِنَ الإِدَدِ، وَالأَوَدِ» (٢).

الإِدَدُ: الدَّوَاهِي الْعِظَامُ. وَاحِدَتُهَا إِدَّةٌ؛ وَإِلادَّةٌ؛ وَإِلادُّ (٣): الأَمْرُ الْعَظِيمُ الْفَظِيعُ؛ وَالإِدُّ: العَجَبُ؛ وَالإِدُّ: الصَّوْتُ.

وَالأَوَدُ: الْعِوَجُ، وَيُرْوَى «اللَّدَد» مَكَانَ الإِدَدِ، وَهُوَ شِدَّةُ الْخُصُومَةِ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ: أَلَدٌّ.

• (أدف) وفي مقطعات الحديث: «فِي الأُدَافِ الدِّيَةُ» (٤) وَهُوَ الذَّكَرُ، سمي أُدَافًا بِالْقَطْرِ.

يقال: وَدَفَتِ الشَّحْمَةُ: إِذَا قطرت دسمًا، وَهُمِزَ أَوَّلُ الْكَلِمَةِ، كَمَا يُقَالُ فِي الْوُجُوهِ: أُجُوهٌ؛ وأقِّتَتْ في وُقِّتَتْ وأشباهه.

• (أدم) وفي الحديث: «رَأَيْتُ جُدُودَ الْعَرَبِ، فَإِذَا جَدُّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ جَمَلٌ آدَمُ، مُقَيَّدٌ بِعُصُمٍ، يَأْكُلُ مِنْ فُرُوعِ الشَّجَرِ» (٥).

(١) في (ص): «سنح لي رسول الله …».

(٢) أورده ابن سعد في طبقاته بلفظ «الأود واللدد …» ٣/ ٣٦، والخطابي في غريبه ٢/ ١٤٥.

وعزاه في كنز العمال ١٣/ ١٩٠ إلى أبي يعلى.

(٣) في (س): «وإِدُّ الأمر العظيم».

(٤) الفائق للزمخشري ١/ ٣١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٥، والنهاية لابن الأثير ١/ ٣١.

(٥) أخرجه أحمد في مسنده من حديث بريدة عن أبيه باختلاف يسير في الألفاظ ٥/ ٣٤٦. والحديث في الفائق للزمخشري ٢/ ١٣٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١ · ص ١٩٠