تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسماء الله تعالى كلها حسنى، والحسنى صيغة مبالغة من الحسن، والأصل فيها قوله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون" [الأعراف:180] ، وقوله – صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة "وزاد همام عن أبي هريرة – رضي الله عنه - عن النبي – صلى الله عليه وسلم- "إنه وتر يحب الوتر" متفق عليه البخاري (2736) ، ومسلم (2677) .

وقد انقسم الأئمة الأعلام في فهم الحديث السابق إلى فريقين:

الفريق الأول: يرى أن الله عز وجل ليس له سوى هذا العدد من الأسماء، وأن الغرض من الحديث هو الحصر للأسماء بالعدد السابق تسعة وتسعين، ومن هؤلاء الإمام أبو محمد بن حزم وآخرون.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٢ · ص ١٧٢