لَكِن قَالَ ابْن الْجَزرِي: وَتَخْصِيص الشاطبي لحرفي الْمَائِدَة لَا وَجه لَهُ، وَكَذَلِكَ: لَا وَجه للإمالة من طَرِيق الشاطبية، والتيسير بِحَال، انْتهى.
وسأذكر مَا يمال من فواتح السُّور، كلا فِي مَحَله، زِيَادَة للإيضاح.
وَإِن وَافق ورشا على أصل الإمالة فِي بَعْضهَا.
هَاء التَّأْنِيث الْمَوْقُوف عَلَيْهَا
اعْلَم أَنه - رحمه الله - اخْتصَّ بإمالة هَاء التَّأْنِيث، وَمَا قبلهَا، إِذا وقف عَلَيْهَا، تَشْبِيها لَهَا بألفه، إِذا لم يكن مَا قبلهَا أحد أحرف: حق ضنغاط عص، خظا، نَحْو: ﴿رَحْمَة﴾، و﴿الْجنَّة﴾، و﴿نَخْلَة﴾، و﴿حَبَّة﴾ .
فَلَو كَانَ أَحدهَا: امْتنعت مُطلقًا، نَحْو: ﴿النطيحة﴾، ﴿الحاقة﴾، ﴿قَبْضَة﴾، ﴿بَالِغَة﴾، ﴿الصَّلَاة﴾،
الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٤