تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَفْص: فَإِنَّهُ يَجْعَل الْهمزَة للْقطع، وَيَأْتِي، بِأَلف بعْدهَا، فِي الْحَالين. ﴿الصدفين﴾، بِضَم صَاده، وَإِسْكَان داله: أَبُو بكر، وبفتحهما: حَفْص. ﴿قَالَ ائْتُونِي﴾: تقدم فِي ﴿ائْتُونِي﴾، قَرِيبا. غير أَن لأبي بكر هُنَا: وَجْهَيْن، ثَانِيهمَا: كحفص. ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا﴾: بتَخْفِيف الطَّاء. ﴿دكاء﴾: مهموزا ممدودا، غير منون. ﴿تنفد﴾: بفوقية.

سُورَة مَرْيَم عليها السلام

قد ذكرنَا إمالة الْهَاء وَالْيَاء، من: ﴿كهيعص﴾، لأبي بكر فِي مبحثها.

قَرَأَ: ﴿زَكَرِيَّاء﴾، كَمَا بآل عمرَان.

وَحكم همزته، والهمز بعْدهَا: يعلم من مَبْحَث الهمزتين من كَلِمَتَيْنِ.

الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ٢ · ص ٢١٠