تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبِضَمِّهَا، وَضم الْهَاء، وصلا، إِن وليت الْهَاء كسرة، أوتحتية سَاكِنة، وَولي الْمِيم سَاكن، نَحْو: ﴿بهم الْأَسْبَاب﴾، و﴿عَلَيْهِم الْقِتَال﴾ .

وبإسكانها، وَكسر الْهَاء، من غير الْكَلِمَات الثَّلَاث الْمُتَقَدّمَة، وَقفا.

هَاء الْكِنَايَة

اعْلَم أَن قَاعِدَته فِيهَا، فِي الْكَلِمَات ذَات الْخلاف: كَغَيْر ابْن كثير.

وَقد بَينا ذَلِك فِي الْبَاب الأول، وَغَيره.

وَأما ذَات الْخلاف، وَهِي: ﴿يؤده﴾، مَعًا، و﴿نؤته﴾، ثَلَاثًا، و﴿نوله﴾، و﴿نصله﴾، و﴿أرجه﴾، مَعًا، و﴿فألقه﴾، فسكن هاءهن.

الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ٢ · ص ٢٧٥