وَرُوِيَ عَن مُجَاهِد، قَالَ: ختمت على عبد الله بن عَبَّاس، تسع عشرَة ختمة، كلهَا يَأْمُرنِي أَن أكبر فِيهَا، من ﴿ألم نشرح﴾ .
وَقد اخْتلف فِي سَبَب وُرُوده.
فروى الْحَافِظ الْمَذْكُور بِإِسْنَادِهِ، عَن أَحْمد بن فَرح، عَن البزي: أَن الأَصْل فِي ذَلِك: أَن النَّبِي - ﷺ َ - انْقَطع عَنهُ الْوَحْي، فَقَالَ الْمُشْركُونَ: قلى مُحَمَّدًا ربه، فَنزلت: ﴿وَالضُّحَى﴾، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: الله أكبر.
وَأمر النَّبِي - ﷺ َ - أَن يكبر [الْقَارئ]، إِذا بلغ: ﴿وَالضُّحَى﴾، مَعَ خَاتِمَة كل سُورَة، حَتَّى يخْتم.
الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٩