وَالدَّال الْمُهْملَة: ﴿من يرد﴾، حَيْثُ أَتَى، وَمن صَاد ﴿كهيعص﴾، فِي مُثَلّثَة ﴿ثَوَاب﴾، ومعجمة ﴿ذكر﴾ .
ومثلثة ﴿يَلْهَث﴾، و﴿أورثتموها﴾، فِي فوقيته، ومعجمة: ﴿ذَلِك﴾ .
أَحْكَام النُّون الساكنة والتنوين
قد بيناها، وأمثلة كل مِنْهَا: أَيْضا، فِي الْبَاب الْمَذْكُور.
الْفَتْح والإمالة
اعْلَم أَن مذْهبه فِيمَا يميله: الْكُبْرَى.
إِلَّا: ﴿القهار﴾، حَيْثُ أَتَى، و﴿دَار الْبَوَار﴾، فَقَط، وَمَا كررت راؤه، نَحْو: ﴿الْأَبْرَار﴾: فالصغرى. وَأَنه يُوَافق ورشا فِي إمالة كل مَا ذَكرْنَاهُ لَهُ فِي الْبَاب الأول.
إِلَّا فِيمَا لم تَتَكَرَّر فِيهِ الرَّاء، وَكَانَ غير لفظ ﴿القهار﴾، حَيْثُ أَتَى، و﴿دَار الْبَوَار﴾، فَقَط.
الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٠