مَفْتُوحًا، أم مضموما، أم مكسورا، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿تَوَّابًا﴾، الله أكبر، و﴿لخبير﴾، الله أكبر، و﴿من مسد﴾، الله أكبر.
وَإِن كَانَ مَفْتُوحًا، أَو مضموما، أَو مكسورا: تَركه على حَاله، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿إِذا حسد﴾ الله أكبر، و﴿الأبتر﴾ الله أكبر، و﴿النَّاس﴾، الله أكبر.
وَإِن كَانَ هَاء كِنَايَة مَوْصُولَة بواو: حذف صلتها، للساكنين، نَحْو: ﴿ربه﴾، الله أكبر، وَأسْقط ألف الْوَصْل الَّتِي فِي أول اسْم الله تَعَالَى، فِي جَمِيع ذَلِك، اسْتغْنَاء عَنْهَا.
الْخَامِس: فِي الدُّعَاء، وآدابه.
أما الدُّعَاء: فقد ورد عَنهُ - ﷺ َ -، من طرق، مِنْهَا: مَا رَوَاهُ الدَّارمِيّ، فِي مُسْنده، بِسَنَد حسن، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أبي بن كَعْب أَن النَّبِي - ﷺ َ - كَانَ إِذا قَرَأَ ﴿قل أعوذ بِرَبّ النَّاس﴾، افْتتح