تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْهَا: الثَّنَاء على الله، سبحانه وتعالى، قبل الدُّعَاء، وَبعده.

وَمِنْهَا: الصَّلَاة على النَّبِي - ﷺ َ - فِيهِ.

وَمِنْهَا: تَأْمِين الدَّاعِي والمستمع.

وَمِنْهَا: أَن يسْأَل الله سبحانه وتعالى حاجاته كلهَا.

وَمِنْهَا: أَن يَدْعُو وَهُوَ مُتَيَقن الْإِجَابَة، يحضر قلبه، ويعظم رغبته.

وَمِنْهَا: مسح وَجهه بيدَيْهِ بعد الدُّعَاء.

وَمِنْهَا: اخْتِيَار الْأَدْعِيَة المأثورة عَنهُ، - ﷺ َ -.

وَقد ذكرنَا بعض مختصرها آنِفا.

قلت: وَيَنْبَغِي أَن يُزَاد على هَذِه الْآدَاب:

مَا فوتح بِهِ الْقلب فِي بعض المنازلات الليلية، من استحضار الْقَارئ لِعَظَمَة كل من الْمنزل، والمنزل، والمنزل عَلَيْهِ، والمنزل بِهِ، مَعَ قَصده حِكَايَة صَوت من نطق بِهِ أَولا من بني آدم، وَهُوَ: - ﷺ َ - وَالله الْمُوفق للصَّوَاب والسداد، وَنَرْجُو من كرمه وفضله تبييض وُجُوهنَا يَوْم الْمعَاد، وَأَن يُؤمن فزعنا يَوْم التناد بجاه مُحَمَّد - ﷺ َ - أفضل الْعباد والعُبّاد.

الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ٢ · ص ٦٧٩