تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بسطة﴾، ﴿القارعة﴾، ﴿خصَاصَة﴾، ﴿الصاخة﴾، ﴿موعظة﴾؛ لِأَن مِنْهَا أحرف الاستعلاء السَّبْعَة الْمَانِعَة من إمالة الْألف، فِي محَال كَثِيرَة.

والحاء وَالْعين المهملتان: ألحقتا بالمعجمتين، لقربها مخرجا، وَالْألف سَاكِنة، فَلَا تمال، وَلَو أميل مَا قبلهَا لظن أَن الإمالة للألف، لَا لَهَا.

وَكَذَا تمْتَنع، إِذا كَانَ قبلهَا أحد أحرف: أكهر، وَلَيْسَ قبله يَاء سَاكِنة، وَلَا كسرة، نَحْو: ﴿النشأة﴾، ﴿التَّهْلُكَة﴾، ﴿سفاهة﴾، ﴿بررة﴾، لشبه الْهمزَة وَالْهَاء للألف، وَالْكَاف للقاف، مخرجا. وَالرَّاء، لما فِيهَا من التكرير، حرف الاستعلاء، فألحقت بهَا فِي الْمَنْع.

الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ٢ · ص ٤٣٥