تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الياءات الزَّوَائِد

اعْلَم أَن القَوْل فِيهَا، أَيْضا: كَمَا قُلْنَاهُ فِيهَا فِي الْبَاب الثَّانِي.

وَالَّذِي نقُوله الْآن: إِنَّه لَيْسَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا: ﴿دُعَاء﴾، بإبراهيم، فأثبتها، وصلا، وحذفها وَقفا، وَإِلَّا: ﴿أتمدوني﴾، بالنمل؟ فأثبتها، فِي الْحَالين. وَأما غَيرهمَا: فَحَذفهُ فيهمَا.

وَقد بسطت القَوْل على هَذِه الياءات فِي الْبَاب الثَّالِث.

وَذكرت، فِيهِ، أَيْضا: على ذَلِك.

الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ٢ · ص ٣١٥