تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَلى هَذَا الْوسط: الشاطبي، وَغَيره؛ لِأَنَّهَا دُعَاء، وإخفاء الدُّعَاء أفضل.

الْبَسْمَلَة

اعْلَم أَن مذْهبه تَركهَا، من غير سكت، إِن وصل سُورَة بِأُخْرَى؛ لِأَن الْقُرْآن كُله - عِنْده - كسورة وَاحِدَة.

وَاخْتَارَ بَعضهم لَهُ سكتة لَطِيفَة بَين أَوَائِل الْأَرْبَع الزهر، وَمَا قبلهن.

وكل مَا ذَكرْنَاهُ فِيهَا، وَفِي الِاسْتِعَاذَة، فِي الْبَاب الأول، يَأْتِي لَهُ.

الشمعة المضية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ٢ · ص ٢٧٢