باب أَجر الحَجَّام
• حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ:
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَجَمَهُ عَبْدٌ لِحَيٍّ مِنَ الأَنصَارِ، يُقَالُ لَهُم: بَنُو بَيَاضَةَ، يُسَمَّى أَبَا طَيبَةَ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَاعًا، أَوْ صَاعَيْنِ، أَوْ مُدًّا، أَوْ مُدَّينِ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ، فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، يَعْنِي خَرَاجَهُ».
يأتي في كتاب الطب والمرض.
• وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الأَنصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، رضي الله عنه، يَقُولُ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْتَجِمُ، وَلَمْ يَكُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ» (١).
يأتي في كتاب الطب والمرض.
• وَحَدِيثُ طَاوُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
«احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ».
يأتي في كتاب الطب والمرض.
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، وأبو يعلى. واللفظ للبخاري (٢٢٨٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، حدثنا مسعر، عن عَمرو بن عامر، به.