تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧ - كتاب الزهد

بسم الله الرحمن الرحيم

باب وما قدروا الله حق قدره

٢٤٨٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ:

«قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَرْبَعٍ: إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُهُ، وَيُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ» (١) .

(١) أخرجه أحمد، ومسلم، وابن ماجة، وأبو يَعلَى. واللفظ لمسلم ١/ ١١١ (٣٦٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عُبيدة، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٦٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٣ · ص ٦٧٣