تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13. محمد عثمان نجاتي: الحديث النبوي وعلم النفس، ط2. بيروت: دار الشروق، 1413هـ – 1993م.

14. محمد قطب: مذاهب فكرية معاصرة، ط3. بيروت: دار الشروق، 1408هـ – 1988م.

15. محمد مهدي الاستانبوليّ: دين الغد. دمشق: مطبوعات التمدين الإسلاميّ، 1380هـ - 1960م.

16. محمود شلتوت: الإسلام عقيدة وشريعة، ط3. القاهرة: دار القلم، 1966م.

17. محمود شلتوت: من توجيهات الإسلام. الأزهر: الإدارة العامة للثقافة الإسلاميّة، 1379هـ – 1959م.

ثانيا: المصادر والمراجع الأجنبية

1. Dorothy, P. Rice, & Leonard, S. Miller. (1998). Health economics and cost implications of anxiety and other mental disorders in the United States. British Journal of Psychiatry, 173 (Suppl. 34), 4-9.

* الأستاذ المساعد في الجامعة العربية الأمريكية، يمكن التواصل معه على العنوان التالي: waelmustafa@aauj.edu

(1) تبلغ المسافة بين الشمس والأرض حوالي 93 مليون ميل، حسب تقديرات العلوم الطبيعية. علم الفلك والفيزياء بشكل خاص، والله تعالى أعلى وأعلم.

(2) إبراهيم، آية: 7.

(3) الشمس، آية: 8.

(4) محمود شلتوت: من توجيهات الإسلام، ص: 8ـ12، (بتصرف).

(5) سيّد سابق: العقائد الإسلامية، ص: 178.

(6) النساء، آية: 28.

(7) آل عمران، آية: 19.

(8) آل عمران، آية: 85.

(9) إبراهيم، آية: 1.

(10) الأنبياء، آية: 107.

(11) البقرة، آية: 38، 39.

(12) طه، آية: 123، 124.

(13) المودوديّ: الدين القيّم، ص: 9، 10.

(14) الشورى، آية: 13.

(15) النساء، الآيات: 163، 164، 165.

(16) رواه البخاري ومسلم.

(17) البقرة، آية: 256.

(18) محمد مهديّ الاستانبوليّ: دين الغد، ص: 27، 28.

(19) العنكبوت، آية: 45.

(20) رواه الديلميّ.

(21) سيد سابق: دعوة الإسلام، ص: 128.

(22) محمود شلتوت: الإسلام عقيدة وشريعة، ص: 52.

(23) الشمس، آية: 9، 10.

(24) سيد سابق: عناصر القوة في الإسلام، ص: 46.

(25) محمد تقي الأمينيّ: الإسلام تشكيل جديد للحضارة، ص: 292.

(26) القصص، آية: 50.

(27) الأعراف، آية: 176.

(28) رواه الترمذيّ، وقال: حديث حسن.

(29) ص، آية: 26.

(30) الشمس، آية: 9، 10.

(31) سيد قطب: في ظلال القرآن، ص: 541.

(32) سيد قطب: هذا الدين، ص: 31.

(33) المدثر، آية: 38.

(34) النجم، آية: 39.

(35) محمد عثمان نجاتيّ: الحديث النبوي وعلم النفس، ص: 50. والإنسان، كل إنسان في كل زمان ومكان، مطالب بالأخذ بمبادئ وتعاليم هذا المنهج وهذا النبع الرباني الموحى به إلى البشرية كافة على اختلاف ألسنة الناس، وألوانهم وأجناسهم وأقاليمهم، ما لم يحول لتحقيق ذلك أي عائق؛ مادي كان أم معنوي. فالدين الوحيد الذي يلائم طبائع البشر ويعالج قضاياهم الحياتية بشتى فروعها وأصولها هو الإسلام، وعلى الإنسان أن يعي ويدرك ذلك جيداً.

وحال وعيه وإدراكه لذلك الأمر؛ أي حال بلوغ الإنسان وإدراكه ووعيه دعوة الإسلام وما جاءت به من أفكار وتعاليم وشرائع وقوانين وأحكام، فلن يقبل منه منهاجاً غير منهاج الإسلام؛ لأن الدين عند الله الإسلام ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾(7). ولن يقبل من أحد ديناً غير دين الإسلام، ﴿ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾(8). فالكتاب لم ينزل بما فيه من نصوص وتشريعات وأحكام هكذا عبثاً. ولم ينزل إلى فئة من الناس دون أخرى. بل أنزله الله على نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى الناس كافة ليخرجهم من الظلمات إلى النور ﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد﴾(9). فالرسالة إلى البشر كافة، والرسول – صلى الله عليه وسلم – هو كذلك، فهو المرسل والمهداة من ربه رحمة للعالمين إلى يوم الدين. وصدق الله القائل بحق نبيه: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾(10).

لماذا يمزق القرآن الكريم؟؟ · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا يمزق القرآن الكريم؟؟ص ٤٠