تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- النصوص والأحكام التي لم تترك فيها الشريعة مجالاً للاجتهاد فيها وهي المسائل التي لا تقبل التحريف أو التبديل كحرمة الزنا واللواط وشرب الخمر وفرضية الحجاب وغيرها مما يجب على المؤسسات الإسلامية كمجمع البحوث الإسلامية وغيرها توضيحيه حتى لا يحدث تميع للشريعة.

ومن أمثلة المطالب الإسلامية:

1- من أهمها القضية الفلسطينية.

2- حقوق الأقليات الإسلامية في الدول الغربية.

3- القضية العراقية.

4-

لذا فحوار الحضارات ـ كنوع من الحوار مع الآخر ـ يجب أن يقاس بداية على تلك الأهداف وهذه الضوابط حتى يجدي نفعًا ولا يكون بابًا للتنازل عن الثوابت الإسلامية .

[*] راجع مقالة ' حوار الحضارات ..... الجذور والتاريخ ' في النافذة نفسها . ================

الاعتراف بالآخر كلمة حق يُراد بها باطل أصناف الأمة

يرفع البعض في وجه أهل العلم شبهة عدم الاعتراف بالآخر، ورجوعهم إلى ما يقوله الآخر، مهما كانت درجة مخالفة قول الآخر للحق.

إذ الحق عند الله واحد لا يتعدد، كما هو مذهب العامة من أهل العلم المقتدى بهم، وكل مجتهد إن كان من أهل الاجتهاد أوالاتباع فهو مأجور، فإن وافق قوله الحق فله أجران، وإن جانب الحق فله أجر، أما الزعم بأن كل مجتهد مصيب فخطأ شائع.

لا إخال شريعة من الشرائع السماوية أوالأرضية اعترفت بحق الآخر كما هو في شريعة النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم، وذلك أن جميع الخلق مسلمهم وكافرهم من أمته، فالمؤمنون المصدِّقون هم أمة الاستجابة، والكافرون المعاندون هم أمة الدعوة.

والكل من قبل ومن بعد عبيد الله عز وجل، بما في ذلك عبيد السوء المشركين التعساء.

والكل في الإسلام له حقوق وعليه واجبات، فبقدر أدائه للواجبات التي عليه ينال حقوقه، ويحصل على حظوظه.

?

أصناف الأمة

1. مسلمون، وهم قسمان:

أ. أهل سنة.

ب. وأهل قبلة

2. مبتدعة، وهم قسمان:

أ. أصحاب بدع صغيرة.

ب. وأصحاب بدع كفرية كبيرة.

3. كفار ومنافقون نفاق اعتقاد.

لقد جمع الله بينهم في مواطن: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ"1، "إِنَّ اللهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا"2، "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ"3، لوحدة مصيرهما في الآخرة.

والكفار أقسام:

أ. ذميون.

ب. معاهدون.

ج. محاربون

ولكل قسم من هذه الأقسام حقوق وواجبات تختلف عن حقوق وواجبات القسمين الآخرين.

علاقة المسلم بالمسلم مستور الحال

فالمسلم إن كان من أهل السنة، وهم كل من سوى أهل البدع من رافضة، وخوارج، ومرجئة، ونحوهم، وهم الذين يكونون على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاعتقاد، والتصور، والمنهج، والسلوك، والعبادة، على الأقل من الناحية النظرية، كما جاء في وصف الفرقة الناجية: "الذين يكونون على ما أنا عليه وأصحابي اليوم".4

وهؤلاء تجب موالاتهم موالاة كاملة بقدر الطاقة، أما إن كان المسلم من أهل القبلة، وقد عرفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا".5

فأهل القبلة اسم جامع لكل من نطق بالشهادتين، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، ولم ينكر أمراً من أمور الدين المعلومة ضرورة، فإن جحد أمراً معلوماً من الدين ضرورة، وعلِّم بخطورة ذلك، وأزيلت عنه الشبه، ولم يرجع، فهذا ليس بمسلم.

وأهل القبلة تجب موالاتهم بقدر تمسكهم بالدين، ولجميع المسلمين سنيهم وأهل القبلة منهم الحقوق الكفائية التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عند الاختلاف

عند الاختلاف على المسلمين جميعاً أن يردوا الأمر إلى الله ورسوله، إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أجمعت عليه الأمة بحكم الله: " فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ"6، " فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"7، وبحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به".8

لماذا يمزق القرآن الكريم؟؟ · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا يمزق القرآن الكريم؟؟ص ٧٣