تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تابع لطرق التخريج بحسب الراوي الأعلى

الخاتمة

على ضوء هذا البحث يمكن إيراد النتائج العلمية التالية:

1- أن طرق التخريج التفصيلية متعددة، ويندرج تحت التخريج من طريق الراوي الأعلى وحده، ست طرق تفصيلية.

2- شمولية معنى طرق التخريج لكيفية الوصول إلى الحديث في مصادره، ولمسالك المحدثين في بيان الأحاديث وروايتها.

3- ارتباط طرق التخريج بمسالك ترتيب المصادر الحديثية إجمالا وتفصيلا، سواء أكانت أصيلة أم فرعية.

4- تأكد حاجة الباحث إلى الإلمام بمشتملات المصادر الحديثية، بحيث يتمكن من معرفة نوع الفائدة التي يحققها كل واحد منها.

5- إن الأصل في المسانيد الجمع، ولهذا تأتي في المرتبة التالية للمصنفات على الأبواب.

6- تنوع ترتيب مرويات المكثرين في المسانيد، فمنهم من يرتبها بحسب التراجم، ومنهم من يرتبها بحسب أبواب الفقه.

7- إن لرواة المصادر المسندة زيادات عليها، فينبغي معرفتها حتى لا يتم عزو الجميع إلى المصادر نفسها.

8- عناية أهل العلم بتقريب المصادر المسندة التي يشق الوصول إلى البغية فيها، فمنهم من رتبها على أبواب الفقه، ومنهم من رتبها على ألفاظ أحاديثها، ومنهم من رتبها على رواتها.

9- اهتمام المتأخرين من المحدثين كالهيثمي، والبوصيري وابن حجر برواية المصادر الأصيلة بالإسناد، وهي إحدى معاني التخريج المتعددة.

10- ن للمصادر الفرعية - غير المسندة - فوائد متعددة، منها: تمكين الباحث من معرفة ما لحق بالمصادر المسندة المطبوعة من سقط أو تصحيف، مثل كتاب: ((إطراف المسند المعتلي)) للحافظ ابن حجر، حيث تبين منه سقط عدة مواضع من المطبوع من مسند الإمام أحمد.

11- عدد طرق ترتيب الأحاديث في مصادرها، فمنها ترتيب بحسب أسانيدها، ومنها ترتيب بحسب متونها ويشمل ذلك كتب العلل والأطراف والغريب أيضا.

12- أن المعجم الكبير للإمام الطبراني يعد من المؤلفات في معرفة الصحابة، وهو من المصادر الموسوعية المسندة.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٦ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٦ · ص ٧١