تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - اشتمل المسند على الأحاديث المرفوعة وهي الغالبة فيه، وعلى قليل من المرسل لا سيما عند ذكر اختلاف الرواة، والموقوف (1) والمقطوع (2) والمعلق بخاصة عند ذكر اختلاف الرواة (3)

وأكثر مرويات أبي داود الطيالسي فيه عن شعبة بن الحجاج، وفيه بيان اختلاف الرواة وعلل الأحاديث (4) وبيان لبعض أقوال أبي داود الطيالسي (5)

سادسا: طريقة ترتيبه:

عني جامع المسند بأكثر مرويات أبي داود الطيالسي عن شعبة، ورتبت على مسانيد الصحابة، كما رتبت مرويات المكثرين منهم على حسب من روى عنهم، وتفصيل ذلك كما يلي:

1- رتبت المرويات فيه على حسب مسانيد الصحابة، حيث بدئ بمرويات العشرة المبشرين بالجنة، ثم بمرويات المتوسطين والمقلين (6) وأولهم: عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، وبعدها مرويات الآحاد وهم من لم يرو إلا حديثا أو حديثين (7) ثم

مرويات النساء مجتمعات، ثم مرويات المكثرين من الصحابة رضوان الله عليهم.

وربما روي في مسند صحابي، حديث صحابي آخر، لتعلق ذلك بالمتن أو بقصة الإسناد، كما أنه قد يذكر حديث صحابي في موضعين، مثل حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه.

2 - رتبت مرويات المكثرين، بحسب من روى عنهم، حيث: بدئ برواية الرجال عن الصحابة، ثم برواية الأفراد عن الصحابة، ثم برواية النساء عن الصحابة، وقد صنع ذلك فيمن تعددت مروياتهم من المقلين أيضا في الغالب، وتم جمع المكثرين في موضع واحد متتابعين في آخر المسند.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٦ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٦ · ص ١٨