وقرن الله - تبارك وتعالى - الصبر بالعمل، فقال: ﴿إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير﴾ [هود 11] ، وقرنه بالجهاد، في قوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [النحل 110] ، وفي قوله تعالى: ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين﴾ [محمد 31] ، وقرنه بالاستغفار: ﴿فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والأبكار﴾ ، وقرنه بالتسبيح، في قوله تعالى: ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ [الطور 48] وفي قوله تعالى في سورة طه: ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾ [طه 130] ، وقرن الصبر في القرآن الكريم بالحق، في قوله تعالى: ﴿والعصر إن الإسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ [العصر 1-3] ، وقرنه بالرحمة، قال تعالى: ﴿ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة﴾ [البلد 17] ، وقرنه بالشكر في عدة آيات، قال تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ [إبراهيم 5] .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٥ · ص ٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي