تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأم االقرآن الكريم فنؤمن به إيمانا مفصلا، يكون بالإقرار به بالقلب واللسان، وإتباع ما جاء فيه، وتحكيمه في كل كبيرة وصغيرة، وأن الله تعالى قد تكفل بحفظه، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وأنه ناسخ لما قبله من الكتب السماوية، قال الله تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ... ﴾ (1) ، أي حاكما عليه، وعلى هذا فلا يجوز العمل بأي حكم من أحكام الكتب السماوية إلا ما أقره منها القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.

المطلب الثاني: وقوع التحريف في الكتب السماوية السابقة على القرآن الكريم.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٢ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٢ · ص ٨٣