13 - حدثني سريج بن يونس وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج ابن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: "خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل".
قال إبراهيم: حدثنا البسطامي - وهو الحسين بن عيسى - وسهل بن عمار، وإبراهيم بن بنت حفص، وغيرهم، عن حجاج، بهذا الحديث. [ (4/2150) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب: ابتداء الخلق (2789) ] .
المبحث الرابع
تعليقاته على صحيح مسلم
تقدم في المبحث السابق ضابط الزيادة، بأن يروي راوية الكتاب أو من دونه أحاديث الزيادات بإسناده، ولم تقتصر فائدة أصحاب الزيادات على ذلك، بل وجدت تعليقات لهم على أحاديث صاحب الكتاب المزيد عليه حوت فوائد تتعلق بتلك الأحاديث، وكانت الظاهرة المشتركة الملحوظة في هذه التعليقات أنهم لم يرووها بأسانيد مثل ما فعلوا في الزيادات، وعليه فلا يمكن عدها من الزيادات، ورأيت أن إفراد هذه التعليقات بمبحث خاص بها أولى من إدراجها معها، وما فعله شيخنا الفاضل الدكتور / مسفر الدميني من عده إحدى تعليقات أبي الحسن القطان على حديث من سنن ابن ماجه من الزيادات فيه نظر.
ومن تأمل تعليقات أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان على صحيح مسلم خرجت بالفوائد التالية:
1 - بيان منهج الإمام مسلم في صحيحه، كما في التعليق رقم: (1) ، وهو نص مهم اعتمده كل من كتب حول منهج الإمام مسلم.
2 - بيان وهم في متن الحديث كما في التعليق رقم: (2) .