3 - التعاون والاعتصام حول المعتقد الصحيح المبني على النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح. كقوله تعالى: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ [آل عمران: 103] .
وكقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [2] .
4 - السلطة المسلمة التي تحمي ذلك كله، وأنه لا يكفي في الأمر أن يكون حقا، بل لابد من مدافع عن الحق ودافع إليه، في استقامة المنهج.
5 – التذكير بالنعم وتجليتها، لتعرف، فتشكر، فتدوم، لأن دوام النعم والزيادة منها مرهون بشكرها، كما قال تعالى: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم: 7] .
6 - التحذير من كفران النعم؛ لأن ذلك يعرضها للزوال والاضمحلال. هذه بعض الأمور التي حضرتني عند التفكير في كتابة هذا الموضوع دعائم التمكين للمملكة العربية السعودية على ضوء قوله تعالى: ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور﴾ [الحج، الآية: 41] .
وإن كانت الأسباب ليست محصورة في تلك الأمور إلا أن ما ذكر أهمها.
ب - تحديد الزمان الذي يتناوله البحث:
يتحدد الكلام في هذا الموضوع بالمدة الزمانية - التي دخل فيها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - مدينة الرياض عام 1319ه، إلى الوقت الحاضر - عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود أطال الله في عمره.