تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأملات

في مماثلة المؤمن للنخلة

بقلم

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

الحمد لله الذي غرس شجرة الإيمان في قلوب من اختارهم لعبوديته، واختصهم بوافر فضله وجزيل نعمته، وفضلهم بمنه ورحمته على سائر خليقته، فهي ﴿كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ ، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبد الله ورسوله، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، وسفيره بينه وبين عباده، أرسله رحمة للعالمين، وقدوة للعالمين، ومحجة للسالكين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فلا يخفى على مسلم ما للإيمان من أهمية عظيمة، ومكانة عالية رفيعة، ودرجة سامية منيفة، فهو أعظم المطالب، وأجل المقاصد، وأنبل الأهداف؛ إذ به ينال العبد سعادة الدنيا والآخرة، ويدرك أهم المطالب وأجل المقاصد، ويظفر بالجنة ونعيمها، وينجو من النار وسخط الجبار، وينال رضى الرب فلا يسخط عليه أبدا، ويتلذذ بالنظر إلى وجهه الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، وثمرات الإيمان وفوائده كثيرة لا تحصى، فكم للإيمان من فوائد عظيمة، وثمار يانعة، وخير مستمر في الدنيا والآخرة.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٩ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٩ · ص ٨٨