تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- جدة الموضوع، وطرافته، إذ لم يكتب فيه - فيما أعلم - بحث مستقل يجمع شتاته ويبسط القول فيه، ويبين أسبابه، ودوره في نمو اللغة، فليس في تراثنا اللغوي قديمه وحديثه شيء منه سوى إشارات وأقوال متناثرة في بعض الألفاظ المماتة، وعلى رأس هؤلاء: الخليل في ((العين)) وسيبويه في ((الكتاب)) وابن دريد في ((الجمهرة)) والسيوطي في ((المزهر)) .

أو مباحث قصيرة عارضة في مؤلفات بعض المعاصرين؛ كالرافعي في ((تاريخ آداب العرب)) [10] .

وأنستاس الكرملي في ((نشوء اللغة ونموها واكتهالها)) [11] .

والدكتور حلمي خليل في كتابه ((المولد في العربية)) [12] وقد استل ماكتبه في كتابه هذا فنشره في ((المجلة العربية)) [13] بعنوان: ((انقراض الكلمات)) ((وهو عنوان مطابق لفصل قصير كتبه ستيفن أولمان في كتابه: ((دور الكلمة في اللغة)) [14] إلا أن ما كتبه ((أولمان)) لا يخص لغة بعينها، فهو يبحث في علم اللغة العام، مع تركيز على اللغات الأوربية، كالإنجليزية والفرنسية.

وللأستاذ شفيق جبري محاضرة بعنوان ((حياة الألفاظ)) أشار فيها إلى شيء من الممات والمهجور، ومسهما مسا خفيفا، ونشرت محاضرته في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق [15] .

وللشيخ عبد القادر المغربي مقالة وجيزة بعنوان ((توهم الميت حيا)) نشرها في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق [16] ناقش فيها أربع كلمات مناقشة صرفية موجها ما جاء فيها من شذوذ صرفي في الجمع أو اشتقاق اسم المفعول توجيها يستند على قاعدة سماها: توهم الميت حيا.

وقد اقتضت طبيعة الموضوع أن يأتي هذا البحث في أربعة أبواب يسبقها تمهيد ويتلوها خاتمة، وفق الخطة التالية:

المقدمة

التمهيد: مصطلحات الممات.

الباب الأول: الممات من الأسماء

الفصل الأول: الممات من أسماء الأيام.

الفصل الثاني: الممات من أسماء الشهور.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٩ · ص ٢٢٣