[22] سنن الترمذي (رقم:3119) ، ورواه عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والرامهرمزي في الأمثال كما في الدر المنثور للسيوطي (5/22) .
[23] انظر هذه الآثار في تفسير الطبري (8/204 - 206) ، والدر المنثور للسيوطي (5/22،23) .
ومن السلف من ذهب إلى أن المراد بالشجرة الطيبة هي المؤمن نفسه، وممن روي عنه ذلك ابن عباس، وعطية العوفي، والربيع بن أنس، روى ذلك عنهم ابن جرير في تفسيره (8/204) .
قال ابن القيم رحمه الله: "لا اختلاف بين القولين، والمقصود بالمثل المؤمن، والنخلة مشبهة به وهو مشبه بها، وإذا كانت النخلة شجرة طيبة، فالمؤمن المشبه بها أولى أن يكون كذلك"إعلام الموقعين (1/173) .
ومنهم من ذهب إلى أن المراد بالشجرة الطيبة شجرة في الجنة، روى ذلك ابن جرير (8/206) عن ابن عباس رضي الله عنهما ثم قال: "أولى القولين بالصواب في ذلك قول من قال هي النخلة لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ".
قال ابن القيم رحمه الله: "ومن قال من السلف إنها شجرة في الجنة فالنخلة من أشرف أشجار الجنة". إعلام الموقعين (1/173) .
[24] المعجم الكبير للطبراني (12/رقم:13514) .
قال الحافظ في الفتح (1/147) : "وإسناده صحيح".
[25] كتاب النخل (ص:33) .
[26] الموضوعات (1/129) .
[27] الميزان (5/222) ، وانظر: السلسلة الضعيفة للعلامة الألباني حفظه الله (1/283،284) .
[28] وانظر في ذلك: مفتاح دار السعادة (1/116 - 122) ، وإعلام الموقعين (1/171 - 175) ، تفسير البغوي (3/33) ، فتح الباري لابن حجر (1/145،146) ، زاد المسير لابن الجوزي (4/359،360) ، تفسير القاسمي (10/3727) .
[29] السنة لعبد الله (1/316) .
[30] تفسير البغوي (3/33) .
[31] الفوائد (ص:214،215) .
[32] سورة الشورى، الآية: (52) .
[33] سورة النحل، الآية: (2) .