تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تدلت، فاقصر عن الصلاة حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب على قرنى شيطان، وهى صلاة الكفار» تفرد به (١) .

٨٣٤٧ - حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبى الفيض، عن سليم ابن عامر. قال: كان بين معاوية وبين قوم من الروم عهد، فخرج معاوية. قال: فجعل يسير فى أرضهم حتى ينقضوا فيغير عليهم، فإذا رجل ينادى فى ناحية الناس: وفاءٌ لا غدرٌ، وفاءٌ لا غدرٌ، فإذا هو عمرو بن عبسة. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلاَ يَشُدُّ عُقَدَهُ وَلاَ يَحُلُّهَا حَتَّى يَمْضِىَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذُ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ» (١) .

٨٣٤٨ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا حريز، حدينا سليم بن عامر، حدثنا شرحبيل بن السمط حين قال لعمرو بن عبسة: حدثنا حديثًا ليس فيه تزيد ولا نقصان، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ لَهُ فِكَاكٌ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بَعُضْوِ» (٢) .

(سويد بن جبلة عنه)

مرفوعًا. فى فضل العتق، والوضوء، وغير ذلك كما سيأتى فى روايةأبى أمامة

عنه (٣) .

انتهى

الجزء التاسع والأربعون من «تجزئة المصنف»

(١) من حديث عمرو بن عبسة فى المسند: ٤/٣٨٥، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(١) من حديث عمرو بن عبسة فى المسند: ٤/٣٨٥.

(٢) من حديث عمرو بن عبسة فى المسند: ٤/٣٨٦.

(٣) أحاديث أبى أمامة تأتى.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٥٨٣