وَتَدَعَ مَا يُرِيبُكَ إلى مَا لاَ يَرِيبُكَ، وَتَدَعَ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ، وَادْعُ نَفْسَكَ إلى كُلِّ خَيْرِ قَدَرْتَ عَلَيْهِ» .
قال: فلزم عمران رسول الله - ﷺ - إلى أن مات، فصلى عليه النبى - ﷺ - / ودفنه.
قال ابن الأثير: وهذا يرد على ابن ياسين فى كونه قدم هراة (١) .
١٣٦٢- (عمرو بن الأحوص
بن جعفر ابن كلاب الجشمى) (١)
٨١٥٧ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو الأحوص، عن شبيب ابن غرقدة البارقى، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبيه. قال: شهدت رسول الله - ﷺ - يخطب الناس فى حجة الوداع، فقال - يعنى النبى - ﷺ - ـ: «أَىّ يَوْمِكُمْ هَذَا؟» فذكر خطبته يوم النحر (٢) .
٨١٥٨ - حدثنا أبو سعيدٍ: مولى بنى هاشمٍ، حدثنا زائدة، حدثنا شبيب بن غرقدة، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص. قال: حدثنى أبى: أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله - ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ -: «لاَ يَجْنِى جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ، لاَ يَجْنِى وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلاَ مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ» (٣) .
(١) أسد الغابة: ٤/٢٨٣، وقال ابن حجر تعقيبًا على القول الأخير لابن الأثير: الهياج بن عمران تابعى معروف، يروى عن عمران بن حصين، وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن ياسين، فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن ياسين دعواه أنه ورد هراة، وأجاب مغلطاى بما حاصله: أن ابن ياسين لم يقل أنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج بن بسطام بن عمران بن الفيصل، وهو ممن ورد هراة، الإصابة: ٣/٢٨.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/١٨٩؛ والإصابة: ٢/٥٢٢؛ والاستيعاب: ٣/٥٢٣؛ والطبقات الكبرى: ٦/٤٠؛ والتاريخ الكبير: ٦/٣٠٥.
(٢) من حديث عمرو بن الأحوص فى المسند: ٣/٤٢٦.
(٣) من حديث سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه فى المسند: ٣/٤٩٨.