أبى الحسن الجزرى، عن عمرو بن مرة. قال: استأذن الحكم بن العاص على رسول الله - ﷺ - فصرف كلامه، فقال: «ائْذَنُوا لَهُ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله [وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ] وكُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إلا الْمُؤْمِنَ مِنْهُمْ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ يَشْرُفُونَ فِى الدُّنْيَا، وَيُضَعُونَ فى الآخِرَةِ، ذَوُو مَكْرٍ وَخَدِيعَة، سعظمون فى الدُّنْيَا، وَمَا لَهُمْ فى الآخِرَةِ مِنْ خَلاقِ» .
قال محمد بن عتبة: عمرو بن مرة هذا له صحبة (١) .
* (عمرو بن النعمان بن مقرن) (٢)
مرفوعًا: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (٣) .
ويقال: النعمان بن عمرو كما سيأتى.
١٤١٥- (عمرو بن مطعم) (١)
عن النبى - ﷺ - بحديث: «لَوْ كَانَ لِى بِعَدَدِ هَذِهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا فِيكُمْ، ثُم لا تَجِدُونِى / جَبَانًا ولا بَخِيلًا وَلا كَذُوبًا» .
٨٤٤٨ - كذا رواه ابن أبى عاصم عن سلمة عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم، عن أبيه، عن جده.
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه أبو الحسن الجذرى، وهو مستور وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٥/٢٤٣، والعبارة الأخيرة عند المصنف لم يوردها الهيثمى، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) ورد فى غير ترتيبه الأبجدى وسيأتى فى الصفحة ٦٣٩ وأبقيناه محافظة على الأصل.
(٣) سيأتى الخبر.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٧٢؛ والإصابة أخرجه فى القسم الرابع من حرف العين: ٣/١٧٨.