تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلتُ: يَا رَبِّ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ عَدَدَ أُمَّتِى هَذَا؟ قال: «تُكَمِّلُهم مِنَ الأَعْرَابِ» (١) .

١٤٠٨- (عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة) (١)

[ابن عمرو] بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: أبو عبد الله المزنى.

صحابى قديم الإسلام، يقال: إنه هاجر مع رسول الله - ﷺ - إلى المدينة، ويقال: إن أول مشاهده الخندق، وكان من البكائين فى غزوة تبوك، ومات فى زمن معاوية، وكانت لمزينة مجلس بالمدينة، ولم يكن ذلك لأحد من القبائل غيرهم، تفرد به ابنه كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف، وقد تكلم فيه غير واحدٍ من الأئمة وضعفوه حتى إنه قد صرح بعضهم بتكذيبه، فالله أعلم (٢) .

لعمرو بن عوف هذا حديث واحد فى مسند ابن عباس عند الإمام أحمد فإنه قال:

(١) أسد الغابة؛ والإصابة؛ والاستيعاب؛ وأورده الهيثمى من حديث عامر بن عمير، وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرى، واختلف فى اسم الصحابى، فقيل: عمرو ابن عمير، وقيل عمير بن عمرو، وقيل: عمارة بن عمير، وقيل: عمرو بن حازم، وقيل عمرو بن بلال. مجمع الزوائد: ١٠/٤١٠.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٥٩؛ والإصابة: ٣/٩؛ والاستيعاب: ٢/٥٠٢؛ والتاريخ الكبير: ٦/٣٠٧.

(٢) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف: قال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث ليس بشىء، وقال عبد الله بن أحمد: ضرب أبى على حديث كثير بن عبد الله فى المسند ولم يحدثنا عنه، وقال أبو خيثمة: قال لى أحمد: لا تحدث عنه شيئًا، وقال الدورى عن ابن معين: لجده صحبة، وهو ضعيف الحديث، وعن أبى داود: كان أحد الكذابين، وعن الشافعى: ذلك أحد الكذابين، أو أحد أركان الكذاب. تهذيب التهذيب: ٨/٤٢١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦١٢