رسول الله - ﷺ - أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم سار حتى أتى عقبة (١) أثاية فإذا هو بظبى فيه سهم وهو حاقف (٢) فى ظل صخرة فأمر النبى - ﷺ - رجلًا من أصحابه، قال: «قِفْ هَا هُنَا حَتَّى يَمُر الرفاق لا يَرْمِيهِ أَحَدٌ بِشَىْءٍ» (٣) .
رواه النسائى عن قتيبة، عن بكر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمى (٤) .
وقال مالك وآخرون: عن يحيى، عن عيسى، عن عمير (٥) .
١٤٣٧- (عمير بن عامر بن مالك) (١)
ابن خنساء بن مبذول الأنصارى: أبو داود المازنى. من بنى مازن بن النجار. شهد بدرًا.
قال: إنى لأتبع رجلًا [من المشركين يوم بدرٍ لاضربه] إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفى فعرفت أن غيرى قتله.
رواه ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجلٍ عنه (٢) .
(١) أثاية: موضع فى طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخًا. معجم البلدان: ١/٩٠؛ وفى تعليقات المجتبى: اثاية موضع بين الحرمين أو بئر بالقرب من العرج: ٧/١٨١ وحدودها مالك: بين كرديثة والفرج.
(٢) حاقف: نائم قد انحنى فى نومه. النهاية: ١/٢٤٣؛ الزرقانى: ٢/٢٨٧.
(٣) من حديث عمير بن شيبة الضمرى فى المسند: ٣/٤١٨، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى الصيد والذبائح (باب إباحة أكل لحوم حمر الوحش): المجتبى: ٧/١٨١.
(٥) الخبر أخرجه مالك فى الموطأ (باب ما يجوز للمحرم أكله من الصيد) وفيه: عن عمير عن البهزى. الموطأ مع شرح الزرقانى: ٢/٢٧٨.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٩٦؛ والإصابة: ٣/٣٣؛ والاستيعاب: ٢/٤٨٣.
(٢) السيرة النبوية لابن هشام مع الروض الأنف: ٣/٤١، وما بين المعكوفين استكمال منه، أورده فى سياق الفصل الذى عنون له (الملائكة تشهد وقعة بدر) .