١٣٩٣- (عمرو بن شأس) (١)
فى الأصل له حديث واحد، رواه أحمد وهو هو: عمرو بن شأس الأسلمى، وقيل: تميمى، وقيل: أسدى، وصححه ابن عبد البر، وكان شاعرًا جوادًا، شهد الحديبية.
حديثه فى ثالث المكيين.
٨٢٥٧ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، [حدثنا أبى]، حدثنا محمد ابن إسحاق، عن أبان بن صالحٍ، عن الفضل بن معقل بن يسارٍ، عن عبد الله بن نيارٍالأسلمى، عن عمرو بن شأس الأسلمى - قال: وكان من أصحاب الحديبية ـ. قال: خرجت مع على إلى اليمن، فجفانى فى سفرى ذلك، حتى وجدت فى نفسى [عليه] فلما قدمت أظهرت شكايته فى المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله - ﷺ -، فدخلت المسجد ذات غداةٍ، ورسول الله - ﷺ - فى ناس من أصحابه، فلما رآنى أبدنى عينيه (٢) / - يقول حدد إلى النظر - حتى إذا جلست قال: «يَا عَمْرُو، وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِى» . قلت: أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله. قال: «بَلَى مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» تفرد به (٣) .
٨٢٥٨ - وقد رواه البزار: حدثنا زريق بن السخت، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن الفضل بن معقل بن يسار، عن عبد الله بن [نيار، عن] عمرو بن شأسٍ: أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٩؛ والإصابة: ٢/٥٤٢؛ والاستيعاب: ٢/٥٢٦؛ والتاريخ الكبير: ٦/٣٠٦.
(٢) أبدنى عينيه: كأنه أعطاه بدته من النظر أى حظه. النهاية: ١/٦٥.
(٣) من حديث عمرو بن شأش الأسلمى فى المسند: ٣/٤٨٣، وما بين المعكوفات استكمال منه.