وكذلك رواه أبو بكر بن أبى عاصمٍ، عن الجراح بن مخلدٍ القزاز، عن روح ابن جميلٍ به، ورواه بكر بن مقبل، عن الجراح بإسناده فقال: عن عمرو بن سفيان (١) .
١٣٨٧- (عمرو بن سفيان الثقفى) (١)
شهد حنينًا مع المشركين، وأخبر أنه لما [انهزم المسلمون] رماهم رسول الله - ﷺ - بتلك القبضة خيل إلينا أن كل شجرة أو حجر فارس يطلبنا، ثم أسلم بعد ذلك.
رواه أبو نعيم وإبن منده من حديث القاسم: أبو عبد الرحمن عنه (٢) .
١٣٨٨- (عمرو بن سفيان بن عبد شمس) (٣)
ابن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان، بن ثعلبة ابن [بهثة بن] سليم: أبو الأعور السلمى.
من أكابر أصحاب معاوية يوم صفين.
قال مسلم بن الحجاج: أبو الأعور السلمى اسمه عمرو بن سفيان، له صحبة.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧/٣١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٢؛ والإصابة: ٢/٥٤٠؛ والتاريخ الكبير: ٦/٣١٠.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٦/٣١٠؛ ويرجع إليه أيضًا فى أسد الغابة والإصابة.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٢؛ والإصابة: ٢/٥٤٠؛ والاستيعاب: ٢/٥٣٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ٦/٣٣٦.