أَلْفٍ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، فقال عمير زدنا، فقال رسول الله - ﷺ -: هكذا بيده، فقال: زدنا يا نبى الله، قال: وهكذا بيديه، فقال عمر بن الخطاب: حسبك يا عمير، فقال: وما عليك يا ابن الخطاب أن يدخلنا الله الجنة، فقال عمر: إن الله إن شاء أدخل الجنة بحفنة واحدة، فقال رسول الله - ﷺ -: «صَدَقَ عُمَرُ» (١) .
١٤٤٣- (عميرٌ: والد مالك) (١)
٨٤٨١ - سألت رسول الله - ﷺ - عن اللقطة، فقال: «عَرِّفْهَا، فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا، فَادْفَعْهَا / إِلَيْهِ، وَإلاَّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا، وَأَشْهِدْ عَلَيْكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإلا فَهُوَ مَالُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» .
رواه أبو بكر الإسماعيلى، من طريق ابنه مالك عن أبيه (٢) .
١٤٤٤- (عميرٌ: جد معروف بن واصل) (٣)
سكن الكوفة
٨٤٨٢ - قال أبو القاسم البغوى: حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانى وغيره قالوا: حدثنا أسباط بن محمد، عن معروف بن واصل، عن حفصة بنت طلق، عن عمير: جد معروف بن واصل، قال: كنت عند النبى - ﷺ -، فأتى بطبق من تمر، فقال: «هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟» قال: بل، صدقة، ففرقه فى أصحابه، فقال: «كُلُوا» فأخذ
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧/٦٤؛ وقال الهيثمى: أبو بكر بن عمير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ١٠/٤٠٥.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٩٧؛ والإصابة: ٣/٣٨.
(٢) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: سنده ضعيف جدًا.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٩٨؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ٣/١٨١.